AICP emphasizes teaching Tawhid, the Islamic knowledge by which one would know what is and what is not proper to attribute to Allah and His Messenger (Peace Be Upon Him).
 
معاصِى الجوارح Print E-mail

 بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ

          إستماع

معاصِى الجوارح

قال المؤلف رحمه الله: [ومن معاصِى القلب الرياءُ بأعمالِ البرّ وهو العمل لأجل الناس أى ليمدَحُوه ويُحبِطُ ثوابَها]

[والعُجْبُ بطاعةِ الله، وهو شهودُ العبادةِ صادرةً مِنَ النفس غائباً عن المِنَّة]

[والشكُّ فى الله]

[والأمنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ، والقنوطُ مِنْ رحمةِ اللهِ]

[والتكبُّرُ على عبادِهِ، وهو رَدُّ الحقِ على قائِلِهِ واستحقارُ الناس]

[والحقدُ، وهو إضمارُ العدواةِ، إذا عَمِلَ بمقتضاهُ ولم يكرهه]

[والحسَدُ، وهو كَرَاهِيَةُ النعمةِ للمسلمِ واستثقالُهَا وعَمَلٌ بمقتضاها]

[والمنُّ بالصدقةِ، ويبطِلُ ثوابَها. كأن يقول لمن تصدَّقَ عليه ألم أُعْطِكَ كذا يومَ كذا وكذا]

[والإصرارُ عَلَى الذنبِ]

[وسوءُ الظنِّ باللهِ]

[وبعبادِ الله]

[والتكذيبُ بالقدر]

[والفرحُ بالمعصيةِ منه أو مِنْ غيرِهِ]

[والغدرُ ولو بكافرٍ كأن يؤمّـِنَه ثم يقتُلَهُ]
[والمكرُ]

[وبغضُ الصحابةِ والآلِ والصالحينَ]

[والبُخْلُ بما أوجَبَ اللهُ، والشُّحُّ، والحِرْصُ]

[والاستهانةُ بما عظَّم اللهُ، والتصغير لما عظَّم اللهُ من طاعة أو معصية أو قرءان أو عِلْمٍ أو جنةٍ أو نارٍ]

 
< Prev   Next >