Wednesday, 02 September 2015
A+ R A-

كلُـوا ما حَـلَّ وَدَعُـوا مَا حَـرَّم

  • Category: عربي
  • Published: Wednesday, 03 October 2012 10:59
  • Written by AICP Staff
  • Hits: 5587

 الحمدُ للهِ ثم الحمدُ لله، الحمدُ للهِ وسلامٌ على عبادِهِ الذينَ اصطفَى الحمدُ للهِ الواحدِ الأحدِ، الفردِ الصمدِ، الذي لم يلِدْ ولم يُولدْ ولم يكُنْ لهُ كُفُوًا أحد. الحمدُ للّهِ ربِ العالمينَ والصلاةُ والسلامُ على سيِّدِنا محمدٍ الأمينِ وعلى ءالِهِ وصحبِهِ الطَّيِّبينَ الطاهرين، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ الملكُ الحقُّ المبينُ وأشهدُ أنّ محمدًا رسولُ اللهِ الصادقُ الوعدِ الأمينُ صلواتُ ربي وسلامُه عليهِ وعلى ءالِه وصحبِه الطَّـيِّبِينَ الطاهرين.

أَمّا بَعْدُ أيُّهَا الأحِبَّةُ المُؤمِنُون، أُوصِي نَفْسِي وإيّاكُمْ بِتَقْوَى اللهِ العَظِيمِ. يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى في القُرءانِ الكَرِيمِ: ﴿كُلُوا مِنْ طَـيِّبَاتِ ما رَزَقْنَاكُمْ ولا تَطْـغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ علَيْكُمْ غَضَبِي ومن يَحْلِلْ عليهِ غَضَبِي فقد هَوَى سورة طه / ءاية 81. وَيَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "إنّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوْعِي انَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وأَجَلَهَا فَأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ كُلُوا ما حَلَّ ودَعُوا ما حَرَّمَ"، الصَّلاةُ والسلامُ عليكَ يا صاحِبَ الآدابِ المحمَّدِيَّةِ، الصَّلاةُ والسلامُ عليكَ يا صَاحِبَ التَّعالِيمِ النَّبَوَيَّـةِ والإشرَاقاتِ الأَحْمَدِيَّةِ يا سَيِّـدِي يا أبا القاسمِ يَا رسولَ اللهِ، الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا صاحِبَ الأَدبِ الرَّفيعِ يا مَنْ قُلتَ: "أَدَّبَنِي رَبِّي فَأَحْسَنَ تَأْدِيبِي" وَإِذْ بِكَ تُعَلِّمُ الأُمَّةَ الآدابَ كُلَّهَا، كيفَ لا واللهُ تعالَى ما خَلقَ مِثْلَكَ جَمَالاً وَحُسْناً وَخُلُقًا وَخَلْقًا وهو يَمْدَحُكَ في أفضلِ كُتُبِه إِذْ يَقولُ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَّى خُلُقٍ عَظِيمٍ.

معشرَ الإخوَةِ المؤمنينَ، ها هو نَبِيُّ الرَّحمةِ يُعَلِّمُـنَا وَيَمْضِي بِنَا فِي طَريقِ المحبةِ مُرْشِداً إيَّانَا إلَى حُسنِ بِناءِ المجتمَعِ الْمُتَماسِكِ كالبُنيانِ الْمَرْصُوصِ، وَالْمُتَعاضِدِ كالجَسَدِ الواحِدِ، إذا اشْتَكَى منهُ عُضْـوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِـرُ الجسَـدِ بِالسَّهَـرِ وَالحُمَّى، وَاسمعوا معِي قولَ حبيبِ اللهِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وعلى جميعِ إِخْوانِه النبِيِّـينَ وَالْمُرسَلِينَ وءالِ كُلٍّ وَصَحْبِ كُلٍّ وسلَّمَ، قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَا ءامَنَ بي مَنْ بَاتَ شَبْعانَ وَجَارُهُ جَائِعٌ إلى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ" أيْ لا يكونُ إيمانُهُ كامِلاً ذلكَ المسلمُ الذِي يبيتُ شبعانَ وجارُه المؤمِنُ مِنْ أَهْلِ الضَّروراتِ وَهُوَ عالِمٌ بِحالِهِ ولا يُعِينُه مَعَ قُدْرَتِهِ على ذلكَ، فَلْنَتَفَكَّرْ في هذا الكلامِ مَلِيًّا، لَئِنْ كانَ كُلُّ مُسلِمٍ منَّا يُفَكِّرُ بأخيهِ المسلِمِ المؤمِنِ المُوَحِّدِ وَيُحِبُّ لهُ الخيرَ كمَا أَوْصَى رَسولُ اللهِ فإنَّ هذا يُؤَدِّي بنَا إلى مُجْتَمَعٍ مُتَشَابِكِ الأَيْدِي تَصونُ المحَبَّـةُ تَمَاسُكَـهُ وَتَحْمِي الموَدَّةُ ثَباتَـهُ، ألَيْسَ عَلَّمَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ أَنَّ مَنْ أَقَالَ عَثْرَةَ أخيهِ أقالَ اللهُ عنهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القيامَةِ، أليسَ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمِنُ أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" أَيْ لا يكونُ كامِلَ الإيمانِ حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِه، أليسَ قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ليسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبيرَنا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا" أي أَنَّ شأنَ المؤمِنِ الكامِلِ أنهُ يَرْحَمُ الصغيرَ وَيُوَقِّرُ الكبيرَ، هذهِ هي التعالِيمُ المحمديَّةُ التي مَا إِنْ تَمَسَّكْنَا بِهَا كُنَّا على مَا يُحِبُّ اللهُ ورسولُه مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ وَالتَّراحُمِ وَالمَوَدَّةِ. فَلْنَرْجِعْ كُلُّنَا إلَى حديثِ رسولِ اللهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "إنّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوْعِي انَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وأَجَلَهَا فَأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ كُلُوا ما حَلَّ ودَعُوا ما حَرَّمَ" النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ إنَّ جبريلَ نَفَثَ في رُوعِي أي في قَلْبِي أنهُ لَنْ تَمُوتَ نفسٌ حتى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَها وأجلَها. وهذا يَدُلُّ علَى أنَّ أعمارَنَا مَحْدُودَةٌ وءاجالَنا مَحْتُومَةٌ، فَمَنْ لَمْ يَمُتْ بِالسَّيفِ مَاتَ بغيرِه، وأنَّ ارزاقَنا معلومَةٌ وَأنَّ غيرَنا لا يَنَالُ شيئًا مِنْ رزقِ غيرِه وَأنَّ أنفاسَنا مَعْدُودَةٌ فَالإِصابَةُ لا تُعجِّلُ في الأَجَلِ وَدَوامُ الصِّحَّةِ وَالعَافِيَةِ وَالشَّبابُ وَالقُوَّةُ لا يُؤخِّرُ الأَجَلَ بَلْ كُلٌّ يَمُوتُ بِانْقِضَاءِ أَجَلِهِ وَكُلٌّ يأكُلُ رِزْقَهُ الذِي كُتِبَ لَهُ "عَلِمْتُ أَنَّ رِزْقِي لا يَأْكُلُهُ غَيْرِي فَاطْمَأَنَّ بالِي" قالَ عزوجل: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُم وما تُوعَدُونَ وَلا أَحَدَ يَسْتَطِيعُ أنْ يُؤَخِّـرَ عزرائيلَ ولا أنْ يُعَجِّلَه، قالَ تعالَى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أجلُهُم لا يَسْـتَأْخِرُونَ ساعةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ سورة الأعراف / ءاية 7. وسيِّدُنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم يُرشِدُنَا في جُمْلَةِ ما يُعَلِّمُنَا إيَّاهُ إلَى القَنَاعَةِ إِذْ يَقُولُ: "خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرَّمَ" وهَذَا يُوافِقُ قولَ اللهِ تعالَى: ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ ما رَزَقْنَاكُمْ سورة طه / ءاية 20. لأنَّ كلَّ جَسَدٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أولَى بِه، والإِنْسانُ بِحاجَةٍ إلَى اللهِ وَقْتَ الضَّـرَّاءِ كَمَا هو بِحاجَةٍ وَقْتَ السَّـرَّاءِ. الإنسانُ بحاجَةٍ إلَى اللهِ وَقْتَ البَأْسَاءِ كمَا هُو بِحاجَـةٍ إلَيْهِ وَقْتَ السَّـرَّاءِ، لا أحدَ يَسْـتَغْنِي عنِ اللهِ طَـرْفَةَ عَـيْنٍ فَإِذَا مَا نَزَلَتْ بِغَيْـرِكَ مُصِيبَةٌ فلا تَكُنْ جَشِعًا وَإِنَّمَا كُنْ حَلِيمًا مِعْطَاءً مُتَصَـدِّقًا واسِعَ القَلْبِ، فقد قالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "مَا ءامَنَ بي مَنْ بَاتَ شَبْعانَ وَجَارُهُ جَائِعٌ إلى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ" فَادْعُوا إخْوانَكم الذينَ تَعرِفُونَ فيهِمُ السَّعَةَ في المالِ إلَى الرَّأَفَةِ بأَهْلِ الفَقْرِ والحاجَةِ والبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ والتصدُّقِ لمصالِحِ المسلمينَ فَإِنَّ البَلاءَ إذَا اشتَدَّ قد يُصِيبُ الصالِحَ والطَّالِحَ ولكنَّ الصالِحَ يُحشَرُ على نِيَّـتِهِ وقد وَرَدَ فِي الأَثَرِ: "إِنَّ الناسَ إِذَا لَقُوا المنكَرَ فَلَمْ يُغَيِّروهُ أوشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ".

فمَنِ ابتُلِيَ منَّا بمصيبةٍ فَلْيَحْمَدِ اللهَ فَإِنَّ المؤمِنَ أمرُهُ كُلُّـهُ لَـهُ خيرٌ، إِنْ أصابَهُ خَيْرٌ فَشَكَرَ كانَ خيرًا له وإِنْ أصابَهُ شَـرٌّ فَصَبَـرَ كانَ خيرًا له.

مَعْشَـرَ الإخْوةِ المؤمنين، إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "ما مَلأَ ابْنُ ءادَمَ وِعَاءً شَراًّ مِنْ بَطْـنِه" فَاحْرِصْ عَلَى أن يكونَ كُلُّ مَا يَدْخُلُ جوفَكَ مِنَ الحلالِ الصَّافِي وَإِياكَ أَنْ تقعَ بِالْمَحْظُورِ فَتَهْلِك، فَإِنَّ جسدَكَ هذا إِنْ نَبَتَ مِنَ الحرَامِ فَأَنْتَ تَسْتَحِقُّ عذابَ جهنَّمَ ومَا لأحَدٍ طاقَةٌ على تَحَمُّـلِها، إنَّها لَظَى نَزاعَةً للشَّوَى، فَكُلْ مَا أَحَلَّ اللهُ، وَدَعْ مَا حَرَّمَ والْتَزِمْ قولَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "فَأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ كُلُوا ما حَلَّ ودَعُوا ما حَرَّمَ". وَإِنْ كنتَ يا أخِي المسلِمُ صاحِبَ نِعْمَةٍ، فَتَحَ اللهُ عليكَ بِالرِّزْقِ الحلالِ وَطِيبِ مَعاشِكَ فَاذْكُرْ إخوانَكَ المسلمِينَ أهلَ الضرورةِ فإِنَّ مَنْ بَيْنَهُم مَنْ يَنَامُ جائعًا وَأَنْتَ إِنْ عَلِمْتَ بِأَمْرِه كانَ عليكَ أن تُعِينَه وتُسْعِفَهُ وَتُنْقِذَهُ فَإِنَّ في ذلكَ التِزامًا بِوَصَايَا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، صاحبِ الخُلُقِ الحسَنِ وَالكَرَم والْجُودِ وَالسَّخَاءِ وَالعَطَاءِ، الذِي قَالَتْ لَهُ زَوْجُه عَائِشَةُ رضيَ اللهُ عنها تُخْبِرُهُ عن شىءٍ مِنَ اللحمِ تُوَزِّعُـهُ صدَقَةً للهِ تعالَى، قالَتْ لَهُ يا رسولَ اللهِ ذَهَبَـتْ كلُّها وَلَمْ يَبْـقَ إِلا الكَتِفُ، فَإِذْ بهِ عليه الصلاةُ والسلامُ يُرْشِـدُها لِتَقُولَ ذَهَبَ الكَتِفُ وبَقِيَتْ كُلُّـهَا. أي أَنَّ ما تَصَدَّقُوا بِه هُوَ الذِي يَبْقَى ويَنْفَعُ يَوْمَ القِيامَةِ وأمَّا ما سَيُؤْكَلُ فَهُوَ ذَاهِبٌ فَانٍ، قالَ اللهُ تعالَى: ﴿وَالبَاقِياتُ الصَّالِحَاتُ خَيْـرٌ عِنْدَ ربِّكَ ثَوَابًا وخَيْـرٌ أملاً سورة الكهف / ءاية46. فَلْنَلْتَزِمْ كُلُّنَـا الآدَابَ الْمُحَمَّدِيَّةَ فإنَّها طريقُ الوُصولِ إلَى الجنَّةِ وسيرتَهُ صلى الله عليه وسلم دربُ النَّجَاةِ، ولابدَّ قبلَ ذلكَ كُلِّهِ منَ الإيمانِ باللهِ ورسولِه، فإِنَّ رسولَ اللهِ عليه الصلاة والسلام يقولُ: "أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ لا يَلْقَى اللهَ تعالَى بِهِمَا عبدٌ غير شاكٍّ إِلاَّ دَخَلَ الجنَّةَ" أَشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُه وصفِيُّهُ وخليلُه، أقولُ قولِيَ هذا وأَستَغْفِرُ اللهَ لِي ولكم.

الخطبة الثانية:

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ له النعمةُ وله الفضلُ وله الثناءُ الحسنُ والصلاةُ والسلامُ الأتمانِ الأكملانِ على سيدِنا محمدٍ وعلى ءالِه وصحبِه ومن تبعهُ بإحسانٍ عبادَ اللهِ اتَّقوا اللهَ تعالى واعْلَمُوا بأنّ اللهَ أَمَرَكُم بأَمْرٍ عَظيمٍ، أَمَرَكُم بالصّلاةِ على نبيِّهِ الكريمِ فَقَالَ :﴿إنّ اللهَ وملائِكَتَهُ يُصلّونَ على النّبيِ يا أيُّها الذينَ ءامَنُوا صلّوا عَلَيْهِ وَسلِّمُوا تَسْليماً اللّهُمّ صلّ على محمدٍ وعلى ءالِ محمدٍ كما صلّيْتَ على إبراهيمَ وعلى ءالِ إبراهيمَ إنّكَ حميدُ مجيدُ اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى ءالِ محمدٍ كَمَا بَاركْتَ على إبراهيمَ وعلى ءالِ إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ. اللّهُمّ إنّا دَعَوْناكَ فاستجِبْ لَنَا دُعاءَنا فاغفِرِ اللّهُمّ لنا ذُنُوبَنَا وإسْرَافَنَا في أمْرِنَا وَكَفِّرْ عنّا سيّئاتِنَا وَتَوَفَّنَا بِرَحمتكَ مُؤمنينَ يا ربَّ العالمينَ. اللّهُم اغفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا اللّهُم اغفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا اللّهُم نَقِّنَا من الذُّنوبِ والخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبيَضُ مِنَ الدّنَسِ يا ربَّ العالمينَ اللّهُمّ عَلِّمْنَا ما جَهِلْنَا وذَكِّرْنَا ما نَسينا واجعَلِ القُرءانَ ربيعَ قُلُوبِنَا ونُوراً لأبْصارِنَا وَجَوَارِحِنَا وَتَوَفَّنَا على هَدْيِهِ وأكْرِمْنَا بِحِفْظِهِ واحْفَظْنَا بِبَرَكَتِهِ وَبَرَكَةِ نَبيِّكَ مُحمدٍ عليهِ الصّلاةُ والسّلامُ واغفِرِ اللّهُمَ للمُؤمنينَ والمؤمناتِ الأحْياءِ مِنهُم والأمواتِ إنّكَ يا حيُّ يا قيومُ سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدّعواتِ، عِبادَ اللهِ إنّ اللهَ يأمُرُ بالعدلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذي القُربى ويَنْهى عنِ الفَحْشاءِ والمُنكَرِ والبغْيِ يَعِظُكُمْ لعلّكُم تَذَكّرُونَ اذكُرُوا اللهَ العظيمَ يَذْكُرْكُمْ واشكُرُوهُ يَزِدْكُمْ واسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ واتّقُوهُ يَجْعَلْ لَكُمْ مِنْ أمْرِكم مَخْرَجاً. وَأَقِمِ الصّلاةَ.

Share this post

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Site Disclaimers

Donate to AICP

Support AICP of North America. Please consider supporting our efforts. AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

Amount:


Search

Amazon Smile


Amazon donates 0.5% of the price of your eligible AmazonSmile purchases to AICP